الحسابات البنكية ل “اتصالات المغرب” و “مسرح محمد الخامس” مهددة بالحجز.

الغموض القانوني يجبر شركة “أوبر” على وضع حد لنشاطها في المغرب

موقع “نوابك” فكرة شبابية متميزة تحاول تجسيد الديمقراطية التشاركية

21 فبراير 2018 - 2:32 ص في الواجهة , متفرقات قانونية
  • بقلم دلوح منى : رائدة موقع نوابك ، طالبة باحثة  في سلك الدكتوراه و مشاركة في عدة دورات تدريبية في عدة مجالات.

يعرف العالم الالكتروني بزوغ موقع جديد يسمى موقع نوابك (nouabook.ma) فهذا الأخير يعد من بين البرامج الجديدة على الساحة الوطنية خصوصا على مستوى فعاليات المجتمع المدني، فهو من البرامج المتميزة التي تتيح للشباب و المواطن بصفة عامة التعرف على تقنيات ومعلومات تقربهم من العمل البرلماني، وتجسيد المشاركة و المساءلة و الحكامة المحلية التي تسعى المؤسسات و الهيئات العمومية إلى تحقيقها على أرض الواقع.

و هذا الموقع يأتي كمبادرة تشرف عليها جمعية سمسم -مشاركة مواطنة بدعم من عدة شركاء من بينهم وزارة الخارجية السويسرية، وتطمح هذه المبادرة أو المشروع إلى تكوين شبكة من السفراء والسفيرات الافتراضيين لموقع نوابك وفتح باب المناقشة بينهم للتعريف به.

و كذلك تشجيع المواطنين والمواطنات على استعماله، باعتباره أول موقع مغربي يعتبر حلقة وصل بين المواطنات والمواطنين و نائباتهم ونوابهم في البرلمان، كما أن هذا الموقع يضم عددا من النائبات والنواب البرلمانيين المنخرطين في المشروع نظرا لما تمتاز به هذه المبادرة من مقومات ومميزات تعد الأفضل من نوعها على الساحة الوطنية.

و الهدف من وراء هذه المبادرة الطموحة هو تشجيع المواطنين والمواطنات بغض النظر عن مستواهم الدراسي أو اللغة التي يفضلون التواصل بها على طرح تساؤلاتهم حول أولوياتهم و القضايا التي تهمهم على نوابهم ونائباتهم عبر موقع نوابك  ، إما عبر تسجيل شريط قصير أو عبارة عن أسئلة كتابية بمساعدة رواد نوابك، كما يسعى هذا الأخير إلى تشجيع النائبات والنواب عن الدوائر الانتخابية التي ينتمي إليها رواد نوابك على استعماله وعلى التواصل والتجاوب الفعال مع المواطنات والمواطنين عبر موقع نوابك.

مقال قد يهمك :   الدعوة إلى عدالة بمعايير عالمية بمناسبة افتتاح السنة القضائية

ويمكن القول بأن موقع نوابك هو تجسيد الخيط الرابط عن طريق التواصل الفعال عبر حسابات خاصة بالنواب و النائبات المنخرطين في الموقع، وفرصة لتعبير عما يعانون منه المواطنات والمواطنين من مشاكل وقضايا ذات أولوية في مناطقهم عبر هذا المشروع المعزز للديمقراطية التشاركية.

 

 

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً